home

ختام ناجح لفعاليات الأكاديمية التدريبية للمناظرات

ختام ناجح لفعاليات الأكاديمية التدريبية للمناظرات

تاريخ الإصدار:
١٠ يناير ٢٠١٨
الفئة:
البرنامج العربي, متميز

اختتمت أمس الثلاثاء الموافق 9 يناير 2018 فعاليات أكاديمية تدريب المدربين التي نظمها مركز مناظرات قطر– عضومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- لإعداد وتدريب مدربي خلال الفترة من 7- 9 ينايرالجاري، وذلك بمركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة.

Al Raya - 10 Jan 2018.jpg
 الدوحة -مركز مناظرات قطر
اختتمت أمس الثلاثاء الموافق 9 يناير 2018  فعاليات أكاديمية تدريب المدربين التي نظمها مركز مناظرات قطر– عضومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- لإعداد وتدريب مدربي خلال الفترة من 7- 9 ينايرالجاري، وذلك بمركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة.
شاركت في الأكاديمية "23" دولة ناطقة وغيرناطقة بالعربية ومن مختلف أنحاء العالم هم "التشيك، المغرب، أستراليا، ،أسبانيا، بريطانيا، فلسطين، باكستان، لبنان، ماليزيا، ، سنغافورة، السويد، تركيا، ،ألمانيا، السودان، نيبال،تونس، ألبانيا، وتايلاند، والعراق، وقيرغيزستان، وروسيا، وصربيا، وكوسوفو"
لقد سعى مركز مناظرات قطر من خلال الأكاديمية لإرساء المعايير الراسخة في مجال المناظرات وتجهيزكوادرمن المدربين مؤهلة لنشر فن المناظرة باللغة العربية في بلادهم،
وبهذا الصدد قال المدرب نزار مختار – مركز مناظرات قطر- :"إن الأكاديمية في نسختها الجديدة شملت عدة نقاط هامة مكنت المشاركين من إتقان بعض المهارات الضرورية لتأسيس نادي المناظرات واختيار الفرق وتدريبهم على أسس صحيحة تجمع التعلم واكتساب مهارات تؤهلهم للمشاركة في بطولة المدارس"،
وبين أن بعض المشاركين ليس لديهم فكرة عن المناظرات أبداً وبالتالي وضع المركز خطة لتقديم المواد التدريبية بصورة سهلة وناجعة وهذا ما أعطى للأكاديمية روح المتعة والبعد عن الروتين والملل، وقد لمسنا مدى الاستفادة من الخدمة التدريبية ومراقبة الجودة والأداء وفقاً لمتطلباتهم وتلبية لاحتياجاتهم.
إشادة وشكر لمدربي مركز مناظرات قطر
 أشاد المشاركون بالأكاديمية والمستوى المتميز للمدربين وما قدموه من معلومات أعطتهم وضعتهم على أولى خطوات المناظرة والبداية لنقل الخبرات المكتسبة من هذه الأكاديمية للطلبة المشاركين بالبطولة الدولية الرابعة لمناظرات المدارس التي سنظمها المركز في أبريل 2018

دول جديدة في الأكاديمية
هذا وقد كانت بعض الدول تشارك للمرة الأولى في الأكاديمية منها:" ألبانيا، وتايلاند، وقيرغيزستان، وروسيا، وصربيا، وكوسوفو"ومن المشاركين في هذه الدول:
أ. إسماعيل جيندو لين – مدرس لغة عربية في الكلية الإسلامية في موسكو- الذي أشاد بمستوى التنظيم وكفاءة المدربين المتميزين وعبر عن سعادته بأنه أحد المبتعثين من قبل مجلس الشورى المفتيين لروسيا للمشاركة بالأكاديمية وتجديد ذكرياته في دولة قطر التي درس في  جامعتها قسم اللغة العربية – مبيناً أن الأكاديمية لقاء فريد مع الجاليات الأخرى للتبادل المعرفي والثقافي، وتجربة غنية يقدمها المركز الذي يكن له الاحترام والتقدير، على اعتباره المساهم في التطور الشخصي للطلبة ودفع الشباب نحو التنمية الإيجابية ، وبما يخص الفريق واختياره أكد إسماعيل أنه سيركز على الطلبة من أصول عربية لأن اللغة العربية بالنسبة لباقي الطلبة صعبة جداً لكنه سيحاول العمل على اختيار الفريق وتدريبه بصورة مشرّفة يرسل من خلاله رسائل لمركز مناظرات فيها بصمة الفائدة من المركز الرائد للمناظرات بالشرق الأوسط. 
 أما الأستاذة برمت مورد بيكوفا - معلمة لغة عربية في مدرسة الدوحة بقيرغيزستان- المدرسة التي تكفلت دولة قطر ببنائها بهدف تسجيل اليتامى من مركز الأيتام الذي تكفل به أهل الكويت في جمهورية قيرغيزستان فقد أشارت قائلة :" أعتقد أن مركز مناظرات قطرمنارة علمية للعالم وأنا فخورة أنني زرت المركز ونلت شرف حضور الأكاديمية، والزيارة فرصة للتعارف مع الآخرين وتبادل الآراء حول إمكانية نشر المناظرات باللغة العربية التي بدأت تختفي في بعض  الدول، لكننا نحاول جاهدين إعادتها إلى مقامها الرفيع "مشيرة أن مناهج اللغة العربية في بلادهم مرتبط مع تعلم الأخلاق والأدب وهذا محل إعجاب الكثيرين ورغبتهم في تدريس أولادهم العربية، لكن للأسف هناك صعوبة في استقطاب الشباب لتعلمها، لذلك فإن السبيل الأمثل هو المناظرات.
وأضافت :".أتقدم بالشكر الجزيل لدولة قطر وأهلها على افتتاح مدرسة الدوحة في قيرغيزستان والشكر موصول لمركز مناظرات قطر على الدعوة والمشاركة في الأكاديمية ودعمه للغة العربية.
 من جانبه ثمن أ. عمرو فبش - معلم لغة عربية في الثانوية الإسلامية نفي بازارمن صربيا - جهود الدولة والمركز على الاهتمام باللغة العربية – لغة القرآن الكريم- وتقديمها بقوالب المناظرات لجذب الشباب وتشجيعهم على إتقانها،
مشيراً إلى أهمية المادة التعليمية التي قدمها المدربون في الأكاديمية بحيث شملت كل المهارات وأصبح من الممكن تطبيقها وتنفيذ الخطط اللازمة لاختيار الفريق المشارك بالبطولة وتدريبه على معايير المركز.
تبادل الخبرات والمعلومات
ومن جهتها قالت الأستاذة نور جرادي- مدرسة لغة عربية"من لبنان": "المشاركة كانت حلمي لأنني متابعة المركز من 2015 بمشاركة الفريق اللبناني وفوز الطالبة آية بركات بالمركز الثالث كأفضل متحدثة في البطولة ولذلك بادرت مع إدارة المدرسة بالتسجيل في الأكاديمية وتمَّ اختيار الطالبات المتميزات بالحس النقدي وطلاقة اللسان العربي"، مشيرة إلى دعوة أهالي الطالبات لتوضيح فكرة المناظرات وأخذ الموافقة بعدم التعارض مع الجدول الدراسي بهدف كسب الوقت والبدء بالتدريبات للالتحاق بركب البطولة.
مؤكدة أهمية فن المناظرات التي تنمي ثقافة قبول الآخر لصاحب الحجة الأقوى والمنطق الواضح. والوصول إلى تقارب في وجهات النظر الصحيحة والاعتراف بالخطأ.
أما الأستاذة آمال الرباعي - مدرسة لغة عربية ومؤلفة كتاب يخدم اللغة العربية في الكلية الأوربية بألمانيا- فقد أشادت بالتطور الملحوظ للمناظرات عاماً بعد عام، مؤكدة أنها التحقت بالأكاديمية رغبة منها في اكتساب مهارات أكثر في فن المناظرة وتخطي الإشكاليات التي قد تواجهها في المستقبل، خاصة موضوع التحكيم،
مبينة أهمية المناظرات في تقوية اللغة العربية لذا بدأوا العمل على تأسيس نوادي للمناظرات باللغة العربية بالتعاون مع تونس وبعض الدول الأوربية،
مضيفة:"بعد الأكاديمية واللقاء الأخوي مع الأشقاء من تركيا، والسويد، وفلسطين" اتفقنا على تنظيم دورات للمناظرات من خلال الشبكة العنكبوتية حيث نقدم فيها تدريبات ومناظرات لكل من يهتم بهذه الثقافة سواء الطلبة أو غيرهم.
 
وبدوره أكد أ. نزاراليملاحي – مدير معهد دار اللغات في إسبانيا،  ومدرب دولي في التنمية الذاتية - أن هذه التدريبات مجدية كونها تكسب المشاركين مهارات حياتية  تخدم مشاريعنا بشكل عام لاسيما اللقاءات السنوية لحوار الحضارات الذي ينظم سنوياً في أوربا، مشيراً بقوله:" المناظرات مهارة لكسر الصورة النمطية للقضايا الشائكة، وإضافة نوعية للمؤسسات التعليمية والثقافية في أوربا لفتح هذه الأنشطة ذات الاهتمام المشترك الذي ينعكس بإيجابية على الطلبة واللغة العربية"
مضيفاً :" القضايا التي تقدم في حوار الحضارات تناقش مواضيع هامة منها قضايا المرأة العربية وكيف يمكن علاجها، والمناظرة بداية لفهم الأفكار بين مؤيد ومعارض ومناقشة الجوانب المختلفة التي تدعم أوتعيق حلها، والوقوف على الأسباب"
مشيداً بدور مناظرات قطر في التنمية الفكرية للشباب ونشر لغة الحوار الهادف الذي يخدم القضايا العامة. 
 
ختام الأكاديمية بالتكريم
وبختام فعاليات الأكاديمية قامت الأستاذة عائشة النصف - رئيس البرامج التعليمية في المركز- بتقديم شهادات مشاركة تكريماً لكافة المشاركين بالأكاديمية بحضور عدد من القائمين على مركز مناظرات قطر.

كن على تواصل

تغريدات

فيسبوك

المجموعة البريدية

سجل في المجموعة البريدية ليصلك كل جديد

  • You Tube
  • Twitter
  • Face Book
  • Instagram
  • SnapChat
أضف مناظرات قطر في سناب شات