home

- نتشرّف بزيارة نائب وزير خارجية بنما والوفد المرافق لها للبطولة الدولية الرابعة لمناظرات المدارس

- نتشرّف بزيارة نائب وزير خارجية بنما والوفد المرافق لها للبطولة الدولية الرابعة لمناظرات المدارس

تاريخ الإصدار:
٠٩ أبريل ٢٠١٨
الفئة:
البرنامج العربي, متميز

في لقاء حصري لسعادة نائب وزير خارجية بنما السيدة ماريا لوسسا نفارو أثناء زياتها والوفد المرافق لها للبطولة الدولية الرابعة لمناظرات المدارس باللغة العربية في مركز قطر الوطني للمؤتمرات

Al Sharq 2 - 9 April 2018.jpg
 في لقاء حصري لسعادة نائب وزير خارجية بنما السيدة ماريا لوسسا نفارو أثناء زياتها والوفد المرافق لها  للبطولة الدولية الرابعة  لمناظرات المدارس باللغة العربية في مركز قطر الوطني للمؤتمرات
 حيث عبرت عن سعادتها بمشاركة فريق المناظرات الذي يمثل جمهوية بنما بقولها :" سعيدة بمشاركة فريق بنما للمناظرات وهي مفاجأة جميلة جداً حيث التقيت أعضاء الفريق الذي يمثل جمهورية بنما ولمست المستوى الجيد واستعداهم لتقديم أفضل ما عندهم"
وأضافت :" أعضاء الفريق من مدينة يعيش فيها عدد كبير من الجاليات العربية وإنني متفائلة جداً بتحصيل نتائج جيدة كما أن جمهورية بنما تضم عدد من الثقافات المختلفة وهذا جيد لتوطيد العلاقات بين الدولة والشعوب"
وحول الخطط المستقبلية للدولة في مجال المناظرات أشارت سعادتها أن الدولة تشجع الشباب على المناظرات وهذه المرة الثانية التي نشارك فيها في البطولة الدولية للمناظرات في دولة قطر
ويسعدنا إذا اتيحت لنا فرصة المشاركة مرة أخرى فالمناظرات منتشرة باللغتين الإنجليزية والإسبانيةعلى صعيد الدولة بين مختلف الثقافات كما أن فرق المناظرات تشارك في البطولات العالمية   وأضيفت مناظرات اللغة العربية للمشاركات  وهذا بالنسبة لنا نجاح وتميز،
 
 
متقدمة بالشكر الجزيل لدولة قطر وحكومتها على حسن الضيافة وهذه الفرصة الجيدة لزيارة مقر البطولة وحضور إحدى جولات البطولة بين فريقي بنما والبوسنةوالهرسك.
  
60  متطوعاً ومتطوعة
 
 يلعب المتطوعون، دوراً أساسياً في نجاح البطولة الدولية الرابعة لمناظرات المدارس باللغة العربية، خاصة وأنه يقع على عاتقهم تنظيم البطولة وضمان نجاحها، وسيرها بشكل جيد، لذلك فهم يعتبرون الواجهة المشرفة للبطولة، من ناحيتها قالت نادية درويش، مسؤولة المتطوعين، أنه يوجد أكثر من 40 متطوعة و20 شاباً غالبيتهم طلبة بجامعات ومدارس قطر، من المواطنين والمقيمين، مؤكدة على أهمية دورهم في إنجاح البطولة، خاصة وأنه يعدون شعلة البطولة الدولية، والذين استطاعوا عاماً بعد الآخر، إثبات جدارتهم وكفاءاتهم، وقدرتهم على التنظيم، الأمر الذي جعلنا نعتمد عليهم لإظهار الوجه المشرف للدولة، وقد تم تقسيمهم إلى 3 فرق، الفريق الأول مسؤول عن الاستقبال والتوجيه، والثاني عن القاعات، أما الثالث فدورهم في الإعلام ... وتابعت قائلة: الفريق المسؤول عن الاستقبال، يستقبلون الوفود يومياً، ويوجهونهم للقاعات أو المسرح أو للفعاليات المرافقة على هامش البطولة، أما المتطوعين المسؤولين عن القاعات، فهم يعتبرون المسؤول عن كل ما يجري داخل القاعة، حيث يتم تخصيص متطوع مسؤول عن كل قاعة تناظر، ليقوم بالتأكد من سلامة مجريات الأمور، كما أنه يدير الوقت، لتنبيه المتطوعين أثناء التناظر،بالإضافة إلى استلام  النتائج بعد كل جولة، ويأخذونها لغرفة التحكم،.
وأشارت درويش إلى أن فريق الإعلام، فدورهم يكمن في تجهيز أعلام الدول، والأسماء في غرفة التناظر، وذلك بعد معرفة توزيع الفرق قبل كل جولة، لافتة إلى أنه تم عقد لقاءً تعريفياً قبل انطلاق البطولة، لشرح كل مجريات البطولة وأدوارهم، وذلك لضمان سير البطولة بطريقة جيدة ومنظمة، وقد تمَّ توضيح أدوارهم في حفلتي الافتتاح والختام، من حيث التنظيم واستقبال الحضور والحكام وكبار الضيوف، واصطحابهم داخل المسرح .
من جانبها قالت فاطمة الشمرى،إحدى المتطوعات، أنها تشارك للمرة الأولي في تنظيم فعالية دولية، مشيرة إلى أن دورها هو تكملة ومساندة فريق العمل الموجود، خاصة وأنهن أحيانا يقمن بالتوجيه والرد على استفسارات الضيوف، ومحاولة مساعدتهم في كل ما يحتاجون إليه أو يسألون عنه، والتواصل مع الشخص المعني للرد عليهم، وضمان وصول المعلومة بشكل صحيح .
 
 
 بدوره أكد عبد الرحمن اليافعي : على أهمية التطوع في الفعاليات التي تنظمها الدولة ،خاصة وأن له مميزات عديدة تعود بالفائدة على الدولة نفسها بتوفير التكاليف ،وكذلك يصب في صالح تنمية مهاراتنا وتعلم أشياء عديدة ،
وتابع قوله : "كما أننا عن طريق التطوع نحقق خدمة مجتمعية ، فقد تطوعت في العديد من الفعاليات منها بطولة مصغرة للمناظرات في جامعة قطر وأول مرة أقوم بالتطوع في بطولة مناظرات المدارس وقد حققت استفادة كبيرة من هذا العمل،.
أما علي السعدي فقال: لدي شغف كبير بالتطوع وهو بالنسبة لي أصبح أسلوب حياة وساهم في تنمية العديد من مهاراتي الشخصية ، وهذه المرة هي الثانية التي أقوم بالتطوع في فاعلية تتعلق بالمناظرات ، مطالباً الشباب بضرورة المشاركة في الأنشطة التطوعية المجتمعية خاصة تلك الفعاليات التي تبرز وجه قطر الحضاري وتنمى كذلك مهاراتهم المختلفة.
وأشار البراء العبيدي قائلاً : نحرص على المشاركة في الفعاليات التطوعية مع جميع جهات الدولة والمراكز المختلفة ، وقد تعرفنا على ثقافات مختلفة وأشخاص جدد ، وتطورت لدينا مهارات تنظيم الفعاليات ،موضحاً أننا نقوم باستقبال الضيوف وتوجيههم للقاعات المخصصة لكل منهم ،ومساعدتهم في أي شيء يطلبونه بالإضافة للعمل التنظيمي مع المحكمين والفرق المختلفة.
لافتاً إلى أن التطوع هو بمثابة أسلوب حياة واكتساب خبرات يتعلم ثقافات مختلفة، وكيفية حل المشكلات والتعامل مع الأزمات ، وأنصح الشباب سواء قطري أو مقيم للإقبال على التطوع لما لهم فوائد عديدة.
 
مؤتمر صحفي للوفد الكندي والروسي ...
أشاد الوفد الروسي والكندي المشارك البطولة الدولية الرابعة لمناظرات المدارس باللغة العربية ـ بمستوى آداء الطلبة في الجوالات الأولى للبطولة وحسن التنظيم من جانب مركز مناظرات قطر .
 
وأوضحوا خلال مؤتمر صحفي أداره سفير المركز من الكويت أ.فهد السبيعي ،على هامش فعاليات البطولة ،أهمية القضايا المطروحة للتناظر والتي ساهمت في تنمية وعي الطلبة بمختلف القضايا السياسية والصحية والرياضية .
 
وأكدوا على أن البطولة بدورها تساهم في تحقيق أهداف مركز مناظرات قطر والتي تتمثل في نشر اللغة العربية وتنمية العمق في التفكير لدى الطلبة ،واحترام الرأي والرأي الآخر وغيرها من المهارات التي يكتسبها المشاركون.
 
في البداية رحب إسماعيل جندولن – مدرب ومرافق الفريق الروسي ،بالحضور موجهاً الشكر مركزمناظرات قطر عضو مؤسسة قطر ،لإتاحة هذه الفرصة الرائعة للمشاركة في البطولة الدولية للمناظرات الرابعة للمدارس باللغة العربية، وتجدر الإشارة أن مشاركتنا هذه السنة هي مشاركتنا الأولى في هذه البطولة ،وتتميز هذه المشاركة ،باعتبارها تأتي بالتزامن مع هذا العام عام التعاون الثقافي بين روسيا وقطر ، ولعل هذه المشاركة تساهم في تطوير العلاقات الثنائية بين روسيا الاتحادية ودولة قطر ،خاصة في مجال التعليم الأكاديمي.
 
وأضاف : أن مركز مناظرات قطر قام بجهود جبارة وحرص على مشاركة  الفريق الروسي عبر تقديم مقترح لمشاركته وتواصل مع مجلس شورى المفتيين الروس ،بالتعاون مع المدرسة العراقية موسكو حيث تم تكوين هذا الفريق من الطلبة المتميزين والموهوبين.
 
وتابع : أنه على الرغم من الصعوبات التي واجهتنا للمشاركة لأول مرة والجدول الدراسي المكثف لدى الطلبة فقد استعد الفريق جيداً للمشاركة والتنافس على مستوى جيد حتى الآن.
 
محاربة الخوف والتوتر في المناظرات
 
وقالت صوفيا عبد الستار– أحد المتناظرين في الفريق الروسي : " أنها تجربة رائعة للمشاركة لأول مرة في هذه المسابقة ، خاصة وإننا تعرفنا على أشخاص جدد من ثقافات متعددة ودول عديدة واستفدنا من بعضنا البعض من حيث تبادل الخبرات فيما بيننا ،
موضحة أن المشاركة في الجولة التجريبية للمناظرات ساعدتنا على محاربة الخوف والتوتر وزادت لدينا رغبة المشاركة في المناظرات الأخرى.
 
مشيرة إلى أن الخبرات المكتسبة أكبر من التنافس بالفوز أو الخسارة ،مؤكدة على أنها لم تواجه صعوبة في تعلم اللغة العربية والتناظر بها خاصة وأنها تدرس في مدرسة عراقية بموسكو ولم تواجه صعوبة في هذا الأمر.
 
الفريق الكندي شهد تطوراً في مستوى الآداء
 
وأكدت بهجة محمود – مدربة الفريق الكندي ،على أن هذه هي المشاركة الثانية للفريق الكندي في البطولة الدولية لمناظرات  المدارس ،موضحة أن البطولة هذا العام شهدت تطوراً كبيراً متقدمة بالشكر الجزيل على هذا الاهتمام من دولة قطر لحرصهم على التطور.
 
وأضافت :" إن المناظرات أثرت تأثيراً إيجابياً علينا شخصياً كما أنني لاحظت تطوري عن البطولة الماضية من حيث التدريبات وحضور أكثر من مناظرة وبطريقة التعامل مع الطلبة ، مشيرة إلى أن أهداف مركز مناظرات قطر من هذه البطولة التي يريدون تحقيقها لدى الطلبة والتي تتمثل في نشر اللغة العربية والعمق في التفكير لديهم ،واحترام الرأي والرأي الآخر آراها تتحقق بصورة أفضل في كل مرة.
 
وتابعت : أن القضايا المطروحة للتناظر هذا العام تتميز بالتنوع وتتناسب مع جميع المستويات من موضوعات رياضية وصحية وسياسية ،واصفة إياه بالطرح الممتاز ، موضحة أنه على الرغم من أن بعض المواضيع مستواها متقدم ولكن طريقة عرضها التدريجي يبدأ من الأمور البسيطة وتتدرج في  الصعوبة مع ملاحظة النمو والتسلل في التناظر خاصة وأن الفرق المتقدمة تستحق موضوعات قوية للتناظر".
 
وقال صلاح الدين – أحد افراد الفريق الكندي :" لقد استفدنا الكثير من المتناظرين الآخرين من دولة قطر والعراق وتعلمنا الكثير من الجولة التجريبية مما انعكس ايجابياً على أدائنا في الجولة الثانية ،لافتاً إلى رغبته في المشاركة في بطولات السنوات القادمة ، بعد أن اكتسب خبرة أكبر ومهارات أقوى، متوقعاً تطوير الأداء بشكل كبير في الجوالات القادمة .
 
وأكد على رغبته في تطوير مهاراته في المناظرة والمشاركة في البطولات القادمة في المستقبل سواء في المدارس أو الجامعات ، خاصة وأن القضايا المطروحة أكسبتنا العديد من المعلومات العامة في مختلف القضايا

كن على تواصل

تغريدات

فيسبوك

المجموعة البريدية

سجل في المجموعة البريدية ليصلك كل جديد

  • You Tube
  • Twitter
  • Face Book
  • Instagram
  • SnapChat
أضف مناظرات قطر في سناب شات