home

اختتام ورشة فن المناظرات في العمل القانوني والقضائي

اختتام ورشة فن المناظرات في العمل القانوني والقضائي

تاريخ الإصدار:
١٣ نوفمبر ٢٠١٧
الفئة:
البرنامج العربي, متميز

اختتمت بمقر مركز مناظرات قطر أعمال ورشة العمل التي نظمها مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل بالتعاون مع مركز مناظرات قطر حول فن المناظرات في العمل القانوني والقضائي، وذلك في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين للتعاون في مجالات التدريب والتأهيل.

MOJ-workshop.jpg
 الدوحة -مركز مناظرات قطر
اختتمت بمقر مركز مناظرات قطر أعمال ورشة العمل التي نظمها مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل بالتعاون مع مركز مناظرات قطر حول فن المناظرات في العمل القانوني والقضائي، وذلك في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين للتعاون في مجالات التدريب والتأهيل.
وهدفت ورشة العمل إلى دعم الكوادر الوطنية بمهارات فن المناظرة وإتقان أسلوب الخطابة والتعبير عن الرأي والتي تقوم بدور فاعل في القدرة على طرح القضايا والدفاع عنها بالمنطق والبرهان .
وشارك في الورشة 25 متدرباً ومتدربة من موظفي وزراة العدل.
تناولت الدورة عرض أحدث الطرق لتفعيل قضايا مجتمعية للوزارة
 وقد أشار المدرب نزار مختار أن الورشة زودت المتدربين بمهارات وأدوات المناظرة كالخطابة والتفكير الناقد والتخلص من رهبة المسرح، لكنها اختلفت من حيث المحتوى لأن المادة قانونية شملت النطاق الإداري والقانوني وطرح قضايا مجتمعية مخصصة للقانونيين، حول حرية التعبير والحركة والحريات الشخصية عن الإجهاض، وحقوق الإنسان الأساسية كحرية التنقل وعمليات التجميل، والحق في الموت الرحيم بين المعارض والمؤيد"
تهدف الدورة التدريبية إلى تطويرالعمل ضمن نطاق العلاقات المتبادلة بين الموظفين ورؤسائهم وزملائهم
هذه الورش تضيف للمركز وللدولة الكثير من حيث التطوير المهني بتطبيق مهارات التناظر ضمن تعامل الإدارة مع موظفي الوزارات المختلفة ضمن نطاق العلاقات المتبادلة بين الموظفين ورؤسائهم وزملائهم والأسس المهنية في معاملتهم مع المراجعين.
 محتوى الورشة
بعد التعريف بالمركز ونبذة عن المناظرات اطلع المشاركون على التفكير النقدي والمحاججة المنطقية وتقنيات المناظرة وكيفية تطوير آليات ووسائل التدريب في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعلاقات الدولية.
وثمن المشاركون وبشكل عام رسالة المركزالهادفة إلى بناء التفكير السديد الذي يرشد إلى استنتاج الحقائق ويحث على توحيد الكلمة.
وهذا ما أكدته أ.العنود جابر المري – باحث قانوني – في حديثها :" نحتاج لتعلم فن المناظرة في الرد على الاستفسارات القانونية والمركز يقدم لنا هذه المهارات  التي تساعدنا على إثبات الحقائق وتفنيد الرأي بطريقة صحيحة وأعتبر هذا التعاون بين وزارة العدل ومركز مناظرة قطر بداية مثمرة لنشأة جيل قانوني قادر على الحوار وإبداء الرأي دون المساس بالأطراف الأخرى"
مضيفة :" المناظرة ثقافة حياة وأداة لتغيير وجهة المجتمع من مختلف النواحي بزيادة الوعي بالنقاشات السياسية والرد على كل من يناقض الواقع بما يتناسب مع أخلاقيات المواطن القطري التي تربى عليها وتعلمها من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى"
مشيرة إلى أن المناظرة هي تبادل الخبرات والآراء على اختلاف المسمى الوظيفي ولغة الحوارهي النقطة المشتركة لمعالجة الأمور اليومية التي تصادفنا ونقف عاجزين على إيصال الفكرة دون مهاترات.
وأوضحت قائلة :" بات الحوار من أساسيات الحياة على مستوى الأسرة ونرفع قياسها على مستوى حياتنا العملية ودفاعنا عن الدولة، وجاءت الورشة للتدرب على ضبط النفس والرد على معارضي الآراء بصياغة حجج عقلانية تتلائم مع واقعنا حاضراً ومستقبلاً،
مهارات المناظرة لا تنحصر فقط في الأزمة الحالية التي وحدت كلمتنا وقلوبنا، بل تضمن لأبنائنا حياة أفضل بعيد عن المشاحنات الفكرية"،
منوهة أن الورشة قدمت للمشاركين مادة سلسلة وتطبيقات عملية في تحليل بعض القضايا الهامة واحتواء المتدربين هذا ما أعطى للورشة نوع من المتعة والاستفادة معاً.
متمنية تنظيم مناظرات عامة بين موظفي مؤسسات الدولة على نمط البطولات الوطنية للمدارس والجامعات.
ومن جانبها أوضحت أ.فاطمة القوز – باحث قانوني- أن تعلم فن المناظرة تدريب علمي بكيفية إيصال وجهة النظر دون المساس بمشاعر الآخرين أو الصدام معهم،ومن هذا العلم ننطلق لتعريف الآخرين أن هناك فرق بين الاختلاف بالرأي والخلاف الشخصي ولا يمكننا أن نقنع أحد بقضية ما دون دليل قوي وحجة منطقية وهذا ما نكتسبه من المناظرات،
وأشارت بقولها :" نحتاج مع الرؤساء في العمل إتقان لغة الحوار لأنها الوسيلة الوحيدة لتسهيل وتنظيم العلاقات بين الرئيس والمرؤس وكافة الزملاء، فنحن نعاني كثيراً من أخلاقيات الحوار وهذا ما لمسناه في أزمة الحصار، لذا لا بد من تطبيقه،
مضيفة :" كمواطنة قطرية حصدنا ثمار التعليم الذي وفرته الدولة على أعلى مستوى ومنه تمسكنا بسلاح الكلمة ولمن  توجه وكيف تُستخدم، وبالتالي لا أرضى على وطني أي تهجم، ومن حقي أن أدافع عن بلدي بالرد المحترم على الافتراءات والمزاعم التي يستخدمها البعض لإشعال نار الفتنة، ولكن بناقش دبلوماسي يحمل الود والمبادئ التي نشأنا عليها في دولة قطر.
أتقدم بالشكر الجزيل لوزارة العدل ومركز مناظرات قطر على هذه الخطوة بتدريب منتسبي الوزارة على مهارات المناظرة وأتمنى أن تخصص الدورات القادمة للمدراء مع الموظفين والتنوع في المشاركات بهدف تحقيق الفائدة المرجوة من الورش ونقلها لكافة الفئات.
وبدوره أشاد أ. سعيد علي الدجران المري – باحث قانوني – بالمناظرات وما تحمل في طياتها من فوائد تخدم توجه دولة قطر وتعكس الإيجابية في العطاء على العاملين في  وزارة العدل من خلال طبيعة المهام القانونية وكيفية إيصال فكرتهم للآخرين بتواصلهم مع مختلف الأطراف بأسلوب سهل ومجدي،
مبيناً أن لغة الحوار أصبحت من الضروريات في عصر انتشار وسائل التواصل الاجتماعي بهذا الشكل الواسع، ولا بد من تعلم مهارات الرد والإقناع في ظل ما يحدث على الساحة السياسية من اتهامات وتناقضات في الرؤى والأفكار،
مؤكداً بقوله :"الكلمة سلاح ذو حدين ومن الأفضل استخدامها بمهنية وعلم وهذا ما يقوي موقفنا العام ويوضح للآخرين حقائق الأمور"، مشيراً أن الالتزام وضبط النفس من أهم صفات القانوني وهذا ما نكتسبه من المناظرات، فهي وسيلة للحوار الراقي دون الإساءة لأحد.
ومن جهتها عبرت أ. هيا آل خليفة – باحث قانوني- عن سعادتها بالمشاركة في  الورشة التي أكسبتها مهارة التفريق بين المؤيد والمعارض بالمناظرات العامة وكيفية التحكم بمفاتيح النقاش المثمر لتقريب وجهات النظر وإيصال الفكرة،
قالت :" نعيش الآن بعد أزمة الحصار في نقاشات بعيدة عن الواقع وقد تناولت الدورة معنى التفكير الناقد وطرق إخضاع الفكرة للتحقق والتقصي، عن طريق جمع الأدلة والبراهين بموضوعية والتأكد من صحتها،ومن هنا نصبح قادرين على معالجة أي اتهام يوجه لدولتنا الحبيبة قطر، وبالتالي نتخطى الخلافات القائمة بين الأطراف"
موضحة أن الورشة قدمت مهارات داعمة في مجال القانون ووضعت أسس منطقية لاحتواء وتقبل رأي الآخر دون النظر إلى مكانته سواء كان مراجعاً أو موظفاً أو رئيساً، مؤكدة أن الهدف الأسمى هو نجاح العمل وليس تصادم الآراء وعدم قبول الآخرين.
  
وفي نهاية الدورة أكد المشاركون على أن المهارات التدريبية الحديثة والهادفة  والتي من شأنها غرس التعايش رغم الاختلاف في وجهات النظر هي الطريقة المثلى لحياة حضارية وأكثر تطوراً. 

كن على تواصل

تغريدات

فيسبوك

المجموعة البريدية

سجل في المجموعة البريدية ليصلك كل جديد

  • You Tube
  • Twitter
  • Face Book
  • Instagram
  • SnapChat
أضف مناظرات قطر في سناب شات